مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
220
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
أقوال علماء العامة حول التوسّل : 1 - المواهب اللدنيّة : 3 / 417 : « وينبغي للزائر أن يُكثِر من الدعاء والتضرّع والاستغاثة والتشفّع والتوسّل به صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فجدير بمن استشفع به أن يشفّعه اللَّه تعالى فيه . . . . ثمّ إنّ كلّاً من الاستغاثة والتوسّل والتشفّع والتوجّه بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم - كما ذكره في ( تحقيق النّصرة ) و ( مصباح الظلام ) - واقع في كلّ حال قبل خلقه ، وبعد خلقه في مدّة حياته في الدنيا ، وبعد موته في مدّة البرزخ ، وبعد البعث في عرصات القيامة » . . . 2 - فيض القدير : 2 / 170 رقم 1508 نقلًا عن السبكي : « ويحسن التوسّل والاستعانة والتشفّع بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى ربّه ، ولم يُنكر ذلك أحد من السلف ولا من الخلف ، حتّى جاء ابن تيميّة فأنكر ذلك ، وعدل عن الصّراط المستقيم ، وابتدع ما لم يقله عالم قبله وصار بين أهل الاسلام مثله » . 3 - الإغاثة بأدلّة الاستغاثة : 4 : « الاستغاثة عندي هي الطلب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم - قبل وفاته أو بعد وفاته ، لأنّه بعد وفاته حيّ ، كما أخبر ، يَسمع وتُعرض عليه أعمال أُمّته - أن يدعو اللَّه تعالى في حاجة لصاحب الحاجة . فقد طلب الناس منه صلى الله عليه وآله وسلم الاستسقاء في حياته وبعد مماته » . 4 - تحفة الأحوذي : 10 / 34 - 36 بعد ذكر حديث الضرير « 1 » قال : « تنبيه ، قال الشيخ عبد الغني في إنجاح الحاجة : ذكر شيخنا عابد السندي في رسالته : والحديث يدلّ على جواز التوسّل والاستشفاع بذاته المكرّم في حياته ، وأمّا بعد مماته فقد روى الطبراني في الكبير
--> ( 1 ) - تقدّم في ص 245 ح 3 .